السيد حامد النقوي
292
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
واضح التباب و در فساد و بطلان اظهر من السرابست و علامهء عجيلى اگر چه درين كلام ايماء لطيف بسوى حديث باب حطه نموده ليكن در جاى ديگر بتصريح تمام آن را ذكر فرموده حيث قال و ذاك باب حطة من يلج * فو من و كافر من يخرج * اخرج الدارقطنى ان النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال على باب حطة من دخل منه كان مؤمنا و من خرج منه كان كافرا بست و چهارم آنكه احمد بن محمد بن حنبل الشيبانى در مسند خود گفته ثنا يحيى بن آدم و ابن أبى بكير قالا ثنا اسرائيل عن أبى اسحاق عن حبشى بن جنادة قال يحيى بن آدم السلولى و كان قد شهد يوم حجة الوداع قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم على منى و انا منه و لا يؤدي عنى الا انا او على ازين حديث شريف كه طرق متكاثره و روايات متوافره او سابقا بتفصيل شنيدى واضح و ظاهرست كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بتصريح تمام ارشاد فرموده كه على از منست و من از على هستم و ادا نمىكند از جانب من مگر خود من يا على و از كلام علامهء سخاوى كه در مقاصد حسنه آورده و در ما سبق مسطور گرديده است واضح و لائح مىشود كه اين حديث مؤيد حديث مدينة العلم مىباشد و مؤيد بودن اين حديث براى حديث مدينة العلم از كلام زركشى در كتاب لآلى منثوره فى الاحاديث المشهوره نيز واضح و لائحست و پر ظاهرست كه تاييد اين حديث براى حديث مدينة العلم بدون اينكه در حديث مدينة العلم نام نامى جناب امير المؤمنين عليه السّلام مذكور باشد نمىتواند شد پس ازينجا واضح گرديد كه اعور و من حذا حذوه در تاويل باطل خود تعامى صريح و تناكر فضيح را مرتكب مىشوند و هرگز راه تامل و تدبر اصل الفاظ حديث و مؤيدات آن نمىروند بست و پنجم آنكه ركاكت و بطلان و سخافت و هوان اين تاويل عليل و تسويل ضئيل به حدى رسيده كه بسيارى از علماى اهل سنت خود در پى رد و ابطال آن فتاده داد توهين و تهجين و تفنيد و تنديد آن دادهاند سابقا شنيدى كه علامهء عاصمى در زين الفتى بعد نقل اين تاويل سراسر تسويل از خوارج و اتباعشان انجذام و فساد و انحزام و انهداد آن بعبارت موجزهء بليغه ظاهر و باهر نموده كمال اضمحلال و بوار و تباب و تبار آن كالشمس فى رابعة النهار واضح و آشكار فرموده حيث قال و انما أرادوا بذلك الوقيعة فى المرتضى رضوان اللَّه عليه و الحط عن رتبته و هيهات لا يخفى على البصر النهار و ابن حجر مكى با آن همه تشدد و تعصب و تحجر و تصلب كه اكابر اهل نحله او نيز اعتراف به آن دارند اين تاويل باطل و تسويل عاطل را اشبه بسفساف دانسته و آن را راى باطل گفته و كسى كه به اين تاويل ضئيل احتجاج بر اهل تشيع نمايد او را از زمرهء اهل تحقيق خارج و در جرگهء مخلطين مارج وانموده چنانچه در منح مكيه شرح قصيدهء همز در شرح شعر لم يزده كشف الغطاء يقينا بل هو الشمس ما عليه غطاء بذكر اين حديث شريف گفته و احتج بعض من لا تحقيق عنده على الشيعة بان على اسم فاعل من العلو أي عال بابها فلا ينال لكل احد